يوجياكارتا- تكون ظاهرة العولمة والتطرف الإسلامي في اندونيسيا هي واحدة من القضايا الرئيسية تواجهها هذه الدولة . وحركة التطّرف ليست طاهرة في دين معين ولكنها طاهرة عالمية لبعض التطّرفات العالمية تحدث في الوقت الراهن . وللقضاء عليها نضطر إلي وجود التعليم والانفتاح الفكري للرأي المختلف عن الآخرين . هذا هو رأي خبير في الدراسات الدينية من جامعة أريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية الأستاذ الدكتور مارك ر. وورويرد في خطابه القاه في الذكرى ال 30 لكلية العلوم الاجتماعية والسياسية من جامعة يوجياكارتا المحمدية في يوم الخميس (2011/3/3) في الحرم الجامعي المتكامل .
وأوضح مارك [ أنّ التطرف العالمي ليست ظاهرة جديدة . هذه هي ظاهرة اجتماعية كانت موجودة . ولقد بدأت التطرف منذ بداية العولمة من آلاف سنين في الماضي . والحركة العالمية الكبري هي الحركة الدينية مثل انتشار الأديان مثل الإسلام والمسيحية ]. وأكّد [ الحركة الراديكالية ليست ظاهرة دين معين . وهناك عديد من الحركات الراديكالية العالمية وليست من الإسلام ].
ووصف مارك مزيدا من طبيعة حركة التطرف العالمي . وأوضح [ وعلى الأقل تكون الخصائص الأساسية للحركة الراديكالية في العالم هو الانغلاق الغالي والادعاء علي أنها صاحبة الحق والحقيقة ]. وقال [ إنهم يحتكرون بالحقيقة لدوائرهم الخاصة ]. بالإضافة إلى ذلك ، [ فهي تتجه نحو التغيير الاجتماعي للجميع وتبرر أية وسائل لتنفيذها ].
ويتحدث مارك عن التطرف الإسلامي [ حركة التطرف الإسلامي من حيث المبدأ لا تختلف عن حركات التطرف الأخرى وتتقارب بينها . ومن خصائصها هي الانغلاق الغالي واحتكار الحقيقة ].
لذا رأي مارك [ أن الطريقة الفضلي للتقليل أوالقضاء علي المتطرفين هي التعليم ]. وشدد على [ أهمية دور التعليم في فهم الاختلافات بين معتنقي الدين المعين أو بينهم وبين معتنقي الدين الآخر ]. وأكّد [ أن هناك طريقة وحيدة فقط لإنشاء نظام لمكافحة المتطرفين وهي التعليم . وهناك عدة محتويات التعليم وتكون الأهم منها هو غرس روح الانفتاح لآراء الآخرين المحتلفة ].
وأوضح أيضا [ أهمية التعليم الكافي للمفاهيم الإسلامية للقضاء على نفوذ التطرف الاسلامي . والتعليم الديني الإسلامي أمر مهم لأن معظم المتطرفين من الشبابا ولم يكن لهم كثير من المعرفة عن الدين ].
وأكد [ إن كان هناك مستوى أعلى من المعرفة فيمكن لنا النظرة إلي الدعايات الغالية لهذه الحركة . لذا أعتقد أن واحدة من لقاح ضد العنف هو التعليم الديني ].
وبجانب آخر أفاد عميد كلية العلوم الاجتماعية والسياسية الدكتور أحمد نورمندي [ كان التزام الدولة حاليا غير واضح . وعلى سبيل المثال ، كان تنفيذ واحدة من ركائز الأمة –يعني البانشاسيلا- لا يزال غير مثالي بالنظر إلي ظهور النزاع باسم اختلاف الألوان والأديان و القبيلة ]. وقال [ ويزيد الأمر أكثر صعوبة بظاهرة ظهور الجماعات أوالحركات المتطرفة التي تدَّعِي بأنها تحمل اسم الإسلام وأمته ].
ورأي [ أن الوحدة الوطنية في إطار التعدد في الوحدة تضمحل وتضعف حتي تشعر كلية العلوم الاجتماعية والسياسية بجامعة يوجياكارتا المحمدية بالحاجة إلى المساهمة في إنشاء الشباب يفهمون ويقدرون على مواجهة التطرف بشكل مناسب في عصر العولمة الحالي ].
