مالانج- محاضرة مجلس الترجيح والتجديد الرئاسة الإقليمية المحمدية جاوة الشرقية في الحرم الجامعة المحمدية مالانج، السبت (29/1)، يستمرا حارا. لا يقل 200 مشاركين يحتوي من علماء الترجيح، زعماء الشباب المحمدية، كوادر الترجيح والأكاديمية اشتركوا البرنامج اليومي هذا بعنوان " الزهد الإسلامي لقدوة الوطن" .
رئيس مجلس الترجيح والتجديد، الدكتور شمس الدين، م.أ يقول يمكن أن تكون بمثابة مبادئ توجيهية لكوادر المحمدية. مظاهر الزهد يمكن القيام به في جوانب مختلفة من الحياة، منها في القيادة الوطنية. القائد يبنغي يشير موقف الزهد ليكون قدوة لشعبه. قال: " في محاضرة الترجيح يضع الزهد لتنمية قدوة الرئيس".
مدير الجامعة المحمدية مالانج، مهاجر إفيندي، يدعم مجلس الترجيح يكثر إقامة المحاضرة. لكون حركة التجديد، الترجيح هو روح للمحمدية. قال المدير " البحث عن الترجيح هو إحياء روح المحمدية، فلا يهتم مجرد رعاية أمور الجسدية فقط في المحمدية، الترجيح أكثر جوهرية". لأجل ذلك الترجيح لايقدر إنتاج مصدر الأموال. فمن الأفضل الجامعات المحمدية تنظم بشكل دوري ومكثف.
عند مهاجر، إن المحمدية في الواقع لديها من العلماء الكثيرين الذين يستطيعون توجيه الأمة من خلال محاضرات الترجيح. ولكن الكياهي في المحمدية لم يكن مشهورا لو كان كلامه يسمع ويطاع. قال: " إنتاج الكياهي ينبغي أن نخلق، حيث أيضا يمكن لدينا الترجيح ويكون القوة في استنباط أحكام الإسلام".
يفتح رئيس الرئاسة الإقليمية المحمدية جاوة الشرقية، البروفيسور الدكتور طاهر لوط البرنامج، وقال حاجة المعاصرة و المجددة أكثر تطورا في هذا العصر، حتى تحتاج التجديد في معنى الحقيقي. وهذا ينبغي أن يبدأ بالفتاوي الجديدة لبحث قضايا المعاصرة التي تبدأ من محركين المحمدية.
قال طاهر: " قي قضية الزهد، علماء المحمدية ينبغي أن يظهروا بعين عاطفة و قوية حتى الفتاوى أو الزهد المعاصر تفسر مع الشجاعة لعبادة الله".
في مقالته، رئيس الرئاسة المركزية المحمدية البروفيسور الدكتور شفيق أ مغني، م.أ الذي يجمع مع الدكتور الحج محمد سعد إبراهيم يأسف الزهد أصبح مظلما. ظلام الزهد يصيد المواقف المنحرفة. وهي المواقف أن الزهد بمعنى ترك الأشياء المحرمة. يقول القسيري أن الزهد ترك الأشياء المحرمة مطلقا والترك على رغبة نفسه الأشياء المباحة".
ولكن هذا اليوم، قال شفيق، تتحول حياة الزهد إلى التصوف وتتحول إلى الطريقة ( الجماعة). ويضيف: " كانت هذه الجماعة في الأصل جيدة، ولكن في النهاية كثير من الناس الشاذة مع هذه الطريقة (الجماعة).لذلك نرى حالة من وضع المفاهيم وسلوك الزهد هو أمر محتاج به.
ومن المثير للاهتمام، يرفض شفيق الفكرة أن الزهد كان فقيرا، بل عكسه، ليكون زاهدا بحاجة إلى أن تكون غنية، لذلك إن كان فقيرا يسمى إجبار الزهد." الأفضل هو الغني والحريص ولكن الإقتصاد في الحياة واستخدام أمواله للدين" قال رئيس الرئاسة الإقليمية المحمدية جاوة الشرقية السابق.
لوصول إلى حياة الزهد، سعد إبراهيم لديه الإقتراح مثير لاهتمام. وينبغي اغتنام الأموال من أجل تنفيذ أوامر الزكاة، الإنفاق، الصدقة، ترك الورثة في حالة كافية المادية. وأكد :" لا تغتر بالحياة الدنيوية. اجمع الأموال لا يكون روحك مكبلا به.
العلامات: المحمدية، الترجيح، جاوة الشرقية
