نيويورك- أن من المؤلم نرى أن الصراع هو سمة من سمات عالم اليوم. الحرب، التي نعتبره قد أصبح باليا، لا يزال هو أداة الدول في حل الخلافات بينهما. لذلك، يجب علينا أن نبذل قصارى جهودنا للتخلي عن استخدام العنف والحرب على أنها حل النزاعات.
هكذا ما قاله دين شمس الدين في خطبته في ذكرى الأسبوع العالمي لوئام بين الأديان 2012، في مركز الكبير لهيئة الأمم المتحدة في نيو يورك، الولايات المتحدة، الثلاثاء (7/02/2012). في هذه المناسبة يدعى دين شمس الدين رئيس الجلسة العامة لنيابة الإسلام في العالم، في إلقاء الرسالة ومنظور كل الأديان. بعنوان وساطةمنالصراع عن طريقالحوار بين الأديان، قال دين أهمية الدول لتقدم التوسط والحوار في حل النزاع لمصالح الدول المتصرعة، وتقوية دور الدين في إلقاء رسالة السلام. عند دين، الفروق سواء في الدين، العراقية، الثقافة بل في الحضارة، ستستمر ليصبح الحياة الحقيقية، ولكن الخلافات ليس معنى يصبح العلة أن الناس لا يمكن أن يعيش متجاورين.
في الحدث السنوي بنسبة قرار هيئة الأمم المتحدة، ألقى دين أيضا بشأنحجم الفقر والأمية والمرض القات، وأيضا حالات من الظلم أن يكون تحديا صعبا للعمل الإنساني، إلى جانب النزاعات العنيفة والحروب التي تلاحق دائما هذا العالم. ولذلك عند دين، واجبنا هو الحفاظ على السلام، والتأكد من أن الدين مازال يكون أساساللسلام. قاله : " سوف نستمر فيالعمل لضمان أن الدين يساء استخدامها لتبرير أعمال العنف بأي شكل من الأشكال". القرآن الكريم يذكر لنا بقوة أن لمن قتل شخص دون سبب مبرر هو أنه إذا كان قد قتل البشرية جمعاء والانسانية. (أنظر القرآن: 5: 32)
*إلتقاط الصورة من www.rakyatmerdekaonline.com
فيما يلي المقتبسالكامل لخطبة دين شمس الدين في اللغة الإنجليزية
