كوالا لومبور- (08/01/2012)، التعليم الإسلامي هي الأنشطة الأساسية للمنظمة الإجتماعية الإسلامية أسسها كياهي الحاج أحمد دحلان منذ 1912 وقد بلغ القرن الواحد الماضى. بالطبع، غير الأنشطة الرئيسية، المنظمة تحب أن تذكر باسم الجمعية المحمدية لديها مختلف من الأنشطة التي تقوم بها من قبل النشطاء، يبدأ من بناء المدرسة، دور الأيتام أو المستشفيات وبعض الأنشطة الإجتماعية التي تم القيام بها.
الجمعية المحمدية المشهورة بشعارها: " الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" في الواقع أنها ليست إلا وهي المنظمة لها الأساس لأجل مصالح الدعوة الإسلامية بنطاق الواسع والعام. لأن المحمدية تقوم أنشطتها إلى أمر الله تعالى كما ذكر في سورة آل عمران الأية : 104 :
`ä3tFø9uröNä3YÏiB×p¨Bé&tbqããôtn<Î)Îösø:$#tbrããBù'turÅ$rã÷èpRùQ$$Î/tböqyg÷ZturÇ`tãÌs3YßJø9$#4y7Í´¯»s9'ré&urãNèdcqßsÎ=øÿßJø9$#ÇÊÉÍÈ
انطلاقا من هذا النص فالدعوة إلى الخير والنهي عن المنكر، هي الواجبة على كل مسلم لفعلها. ومع ذلك، في الجمعية المحمدية، الوعي الشخصي لفعل واجبات الدعوة ينبغي مداومة التوجيه بالوعي أن بدايتها بفعل هذه الحالة في نفسه أولا، هي الأفضل. وفقا بأمر الدين: ينبغي بدايتها من نفسه أولا " إبدأ بنفسك".
بهذا الوعي، فالجمعية المحمدية الموجودة في ماليزيا أو المشهور باسم الرئاسة الفرعية المحمدية الخاصة ماليزيا، منذ تأسيسها السنة 2007 تجعل أنشطة التعليم الإسلامي للكوادر، المعجبين، والشعب كالأنشظة الرئيسية والأول. وهذا الحال يتضمن الهدف لكل أعضاء الجمعية يفهمون معنى أهمية الدين الذي يعتنقونه وكل المواد الموجودة فيه يكون العمل اليومي، قبل دعوتهم لغيرهم للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
منذ الفترة الإدارية للرئاسة الفرعية المحمدية الخاصة 2007-2010 إلى الفترة الإدارية بعدها 2011-2013، التوصية مازالت تكون الأنشطة الرئيسية من برامح الأعمال المعروضة من الرئاسة الفرعية المحمدية الخاصة ماليزيا إلى جميع شعبها، بالطبع غير برامج الأعمال الإسلامية والإجتماعية الآخرين. في مسير الفترة الإدارية،يختلف قليلافي إدارة التعليم مما كان يجري عليها في الفترة الإدارية السابقة، تقيم الرئاسة أن منذ هذه الفترة أنشطة التعليم يعتبر الحالة كأنها التكاليف، عدم الفوائد، والجاد حتى لا يكون هناك افتراض والانطباع من المقيمين أن لو كان هناك برنامج التعليم وكأنه الشيء غير مثيرة للاهتمام وأنهميفضلون أنلا يأتوالحضوربسبب"عدم وجودجاذبية ".
لأجل ذلك الرئاسة الفرعية المحمدية الخاصة ماليزيا تسعى إعادة مفهوم الشعب أن هذا التعليم غير مثيرة لاهتمام في تغليفه بغلاف الذي يسبب جذب الشعب للحضور فيه.، يعني بتغليفه بمختلف ذكر التعليم: التعليم الرياضي، التعليم البحيري، التعليم المطعمي، غابة التعليم، التعليم الساحلي، وغيرها من أنواع التعليم المذكور. وهذا الحال يهدف ليكون فكرة التعليم الموجودة في الشعب هي الشيء المثير للاهتمام، ولاسيما إذا كان أداؤها بإشتراك أعضاء الأسر ويلون جوي الرحلة المريحة بمختلف النشاط من جميع المشاركين مثل: الألعاب، باربيكوي، المسابقات، منالطعام المتوفر.
الحمد لله خلال مسيرالسنة 2011، فكرة رياض التعليم مع رحلة الأسر قد تتم تطويرها وإدارتها من قبل شؤون الترجيح والدعوة الرئاسة الفرعية المحمدية ماليزيا قد تسير كما يرام من مكان إلى الآخر ويحصل الإستجابة المريحة من جميع سكان الجمعية في ماليزيا.
التعليم الرياضي الأول في السنة 2012، يعقد في يوم الأحد الموافق بالتاريخ 8 يناير 2012 يعقد في المعهد العالي لبحوث الغاباتفي ماليزيا كيفونج- كوالا لومبور ماليزيا، أحد الغاباتالمحمية في وسط المدن الجميلة، والتي تشكل الحكومة الماليزية ولتكون الغابة المختبرة والمعمل العالمي، بالإضافة إلى مرافق الترفيهية لسكان كوالالمبور والمناطق المحيطة بها.
هذه المرةأعضاء المحمدية يشعرون حظا للحصول على التوجيه والتوصية من الدكتور نروان شافرين مانورونج، أعضاء الرئاسة الفرعية المحمدية الخاصة قد نجحت لقب الدكتورة لعلوم الفلسفة والفكر الإسلامي من ISTAC-IIUM. وهو المسؤول السابق للرئاسة الفرعية المحمدية الخاصة كوالا لومبور- ماليزيا الفترة 2007-2011 في مجال الدعوة والترجيح، والآن غير أنه يتولى ويعمل في معهد حسنيين سوكابومي- جاوة الغربية، أيضا يكون النشيط INSISTفي إندونيسيا.
نروان وهو أحد الأكاديمي الخالص من ميدان، وكاد يستغرق جميع الفترة الدراسية العالية من الليسانس، الماجستير والدكتوراة في ماليزيا مع IIUM. الجامعة الإسلامية المشهورة بشعارها حديقةالمعرفةوالفضيلة. في بيان تعليمه، ألقى نروان مختلف المعلومات عن الأمة التي تتطور في إندونيسيا، منذ بداية الإمامة الوطنية، التربية، قضايا الصراع الإجتماعية والإسلام، إلى مختلف القضايا التي تكون مسؤوليتنا الجماعية لحلها.
في إلقائه، يقول أيضا: " قضية الأمة التي يحدث حاليا في إندونيسيا، في الحقيقة هي قضية المسلمين، ونجب لنا حلها؛ لأنها المصاب ويشعر المشكلة من الفقر، الاحتلاس، انخفاضأخلاقي أو غيرها أكثرها هي إخواننا، المسلمون الموجودة في إندونيسيا"
كالعادة، فكرة التعليم الرياضي يتعمد التصميم غير لتأصيل العلمي أيضا لترفهية مع الأسر وعلاقة الصداقة (صلة الرحم)، ففي نهاية التعليم المشاركون وهم من قبل المعجبين وأعضاء المحمدية في ماليزيا وانتهى بالغداء الجماعي منالطعام المتوفر المحمول من كل منهم للتوزيع والتمتع معا برؤية المناظر أو الألعاب المائية والسباحة في النهر للأطفال وأعضاء الأسر الأخرين. (الرئاسة الفرعية المحمدية الخاصة ماليزيا)
العلامات: المحمدية، كوالا لمبور، الرئاسة الفرعية المحمدية الخاصة، التعليم، الروضة، الأسرة
