Wednesday, 18 February 2026
Breaking News
Home/ الأخبار/ مالك فجر: المجاهدة، رأس المال المحمدية

مالك فجر: المجاهدة، رأس المال المحمدية

 

جاكرتا-المحمدية ليست المنظمة كالمنظمات الآخرين، ولكن فيها قوة الرؤية والمهمة. وهما تعتمدان من القرآن والسنة. هذه القوة تمشي أكثر من قرن واحد، بل قد انتشرت الدلائل في مختلف الأرض، ليست مجرد الكلام.

هذا القرار قاله من قبل الرئيس للرئاسة المركزية المحمدية، مالك فجر في برنامج التعليم مجلس التبليغ الرئاسة المركزية المحمدية، الجمعة (11/02/2012) في قاعة مبنى الدعوة المحمدية جاكرتا. في هذه المناسبة أكد مالك فجر أيضا أن المحمدية لا تقدم الدعوة فوق المنبر ولكن بالحال. قال: " لم تتعود المحمدية بالدعوة متحمسة أو تحريك الناس مثل المظاهر الدينية التي قد ظهرت حاليا، ولكن بإنشاء المؤسسات لتكون وسائل الدعوة"

الوزير لشؤون الدينية والترببية الوطنية إندونيسيا السابق يؤكد أيضا أن المجاهدة هي الصفات التي تحرك الجمعية المحمدية. لأجل ذلك، إذا زالت المجاهدة من كوادر المحمدية، فوجود المحمدية ستفتقد روحها. بإضافة إلى ذلك، لديها المحمدية أيضا المبادئ الإسلامية المريحة، وهذه معناها المحمدية تقدم الأكثر إلى الخدمات الإجتماعية، ليست مجرد الإرتياح لنفسها فقط. الإسلام الحقيقي عند مالك، في النظرة إلى الحياةالوطنية والدولة، هي توفير العمل الواقعي في حياتها. قال:  " لسان الحال أفصح من لسان المقال ( الدليل الفعلي أوضح نفع من مجرد الكلام)"، لأجل ذلك عند مالك فجر، هناك ثلاث الخطوات لبناء المجاهدة، يعني الأول تعويد الواحدة الجيدة في الإسلام، الثاني تثقيفها، والثالث التربية.

ثلاثة حالات عند مدير الجامعة المحمدية مالانج السابق قد فعلتها المحمدية. أما المفتاح من هذه كلها هي المجاهدة. بها الشخص من المحمدية يفعل الشيئ الصغير أولا، ولا تقل أهميتها لتقوية المحمدية العصرية عند مالك فجر يعني تقوية العنصرين يعني العنصر العصري، بهذه الصفة تقدر المحمدية حل القضايا حاليا قي مختلف الجهات. الصفة الثانية هي العنصر التقدمي. وبها، تقدر المحمدية وصول النظر وتطوير الناس للمستقبل. " قال : ولكن هذا ينبغي فعلها الجماعية". (زينل).

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *