يوجياكرتا- في الحقيقة، يجب أن تكون مملوكة من القدرة على رعاية المتوفى من قبل الجميع.فمن غير الممكنكل الناس في وقت المضطر مطلوب للقيام بذلك، هل هو أستاذ أو لا. وهذا الأمر تدفع اللجنة تطوير الدراسات الإسلامية الجامعة أحمد دحلان لإقامة التدريب عن كيفية رعاية الجنازة
هذا البرنامج اشترك من قبل موظفي الجامعة أحمد دحلان أقامها في ثلاثة أماكن يعني الحرم الجامعي الأول، و الحرم الجامعي الثاني و الحرم الجامعي الثالث في نفس الوقت. وحضر ليكون محاضرا ومدربا يعني الأستاذ عمر سعيد فارووتو من المستشفى خدمات الصحية العامة المحمدية. تتوقع اللجنة، عقدالتدريب التي يمكن تحقيق أقصى قدر من الفهم للموظفين عن كيفية رعاية الجنازة، وتدخل منها تغسيلها وتكفينها.
بل قال عمر، قبل موت الناس، كل الناس ينبغي أن يوجه الناس الآخر الذي قد قرب الموت بتوجيه الموافق بالشريعة الإسلامية. وقال : " لقنوا كلمة لا إله إلا الله إلى الناس أثناء سكرة الموت، علمه حتى يقدر تقليده" وهذا التوجيه، يتوقع حين قبض الروح يسير بالاطمئنان لأن يتبع كلمة الطيبة.
الناس الذي غسل الجنازة عند عمر يجب أن يكون مسلما. ومع ذلك، الناس الذي يراعي الجنازة هم لديهم العقل الصحيح والبلوغ. بينما المبدأ الذي ينبغي أن يراعى يعني الثقة، الأمانة، عالم بأحكام طهارة الجنازة. إذا كانت الجنازة رجلا، فالذي يغسله رجل، وكذلك عكسه. قال: " ولكن هناك الإسنثناء في جنازة الأولاد" ولكن للزوج عند عمر يجوز له أن يغسل جنازة زوجته.
عند اللجنة، ويعتقد أنهذا التدريب ليفسح الطريق والعلم الجديد لكيفية معاملة الجنازة. من هنا يقول، قد علمنا كيفية حول رعاية الجنازة، ويليق النشر ما ينبغي أن يفعل في الغسل والتكفين، إلى أن يدفن.
الصحافي
حرره : راني تبراني
العلامات: المحمدية، الجامعة أحمد دحلان، الجنازة، الرعاية
