مالانج-تسعة طلاب من أستراليا ينضمون في برنامج الإتحاد الأسترالي لدراسات في البلاد الإندونيسية يبدؤون الدراسة في الجامعة المحمدية مالانج، الإثنين (20/02). لإشارة فترة دراساتهم لواحد الفصل الدراسي فقط في الجامعة المحمدية مالانج، الطلاب الأجنبية يشتركون الدراسة الأولى.
سبعة منهم المشاركون الثانوية من الجامعة غاجاه مادا. هؤلاء دالي دروهان، ويات غوردون، بليندا هوفكينس، ميلاني إندراطيب، غاريك سادوفي، ريانا تاتاريلي وساره واتسون. أما الإثنان، يعني كاترينا واليس، ليغتون غالاغير قادمان من أستراليا للدراسات في الجامعة المحمدية مالانج.
نواب من الإتحاد الأسترالي لدراسات في البلاد الإندونيسية الجامعة غاجاه مادا، ديماس ريسكي أديفورا، بنيابة مدير السكن الإتحاد الأسترالي لدراسات في البلاد الإندونيسية فيليف كينج يعترف بسرور على قدرة وجود طلابه في مالانج بترحيب حار من أعضاء الجامعة المحمدية مالانج. الإتحاد الأسترالي لدراسات في البلاد الإندونيسية نفسه هو أحد الإتحادات الذي تم تشكيله في السنة 1994، يهدف لتيسير الطلاب من أستراليا لقدوم وتعلم في إندونيسيا. يتوقع يزداد كثيرا من الطلاب الأجنبية يتعلمون في إندونيسيا. حتى في هذا الوقت قد بلغ 19 سنة يتعاون الإتحاد الأسترالي لدراسات في البلاد الإندونيسية مع الجامعة المحمدية مالانج.
أحد الطلاب الإتحاد الأسترالي لدراسات في البلاد الإندونيسية ريانا تاتاريلي وتخططإجراء البحث في مركز التسوق التي تؤثر على الأسواق الصغيرة في الدائرة. عندها هذا الأمر كان يضر الأسواق الصغيرة، والعاملين في الأسواق الصغيرة ويبدؤون السعي إلى المزيد من الدخل بالعمل في مركز التسوق من الأسواق الصغيرة. الطالبة من الجامعة الوطنية أستراليا تخطط البحث في مالانج.
رئيس قسم الإتحاد الأسترالي لدراسات في البلاد الإندونيسية، ويديا يوتانتي، م.أ تقول الإتحاد الأسترالي لدراسات في البلاد الإندونيسية الجامعة المحمدية مالانج لديها بعض البرامج. غير البحوث، ينبغي للطلاب اشتراك الدراسة مناهج البحث و أهداف الثقافة الإندونيسية. يتوقعون يمكن التعامل من الطلاب ومدرسين الجامعة المحمدية مالانج والمجتمع.
أكدت ويديا لطلاب الإتحاد الأسترالي لدراسات في البلاد الإندونيسية بقدر الاستطاعة على تطبيق اللغة الإندونيسية. وهذا ليسهلهم عملية التقريب بالمجتمع أثناء البحث الآتي. قالت : " نوجب الطلاب باللغة الإندونيسية دائما في الفصل وأيضا في بيئة الجامعة المحمدية مالانج، لتكون السهولة في عملية البحث" . وغير ذلك أيضا مهم على تعريف الثقافة الإندونيسية في العالم.
مساعد العميد 1 كلية العلوم الإجتماعية والسياسية، أسيف نورزمان، يضيف أن الإتحاد الأسترالي لدراسات في البلاد الإندونيسية بكلية العلوم الإجتماعية والسياسية قد توحدت ولا يمكن أن ينفك. وهذا هو من فخر كلية العلوم الإجتماعية والسياسية الجامعة المحمدية مالانج. يتوقع في تطبيق وعملية مازالت في إطار كلية العلوم الإجتماعية والسياسية الجامعة المحمدية مالانج، لأن بنسبة التاريخ قد طالت التعامل مع الإتحاد الأسترالي لدراسات في البلاد الإندونيسية.
مساعد المدير 1، البروفيسور الدكتور المهندس سوجونو، اشترك في استقبال طلاب الإتحاد الأسترالي لدراسات في البلاد الإندونيسية يتوقع أن يكون للطلابأن يتعودوا نفسيا مع الثقافة الموجودة في مالانج.
مساعد المدير شؤون التعاون، سوفارتو، يقول حاليا الجامعة المحمدية مالانج لديها التعاون مع 91 المؤسسة خارج البلاد من 30 دولة. الإتحاد الأسترالي لدراسات في البلاد الإندونيسية هو أحد البرامج المتفوقة لأنها تملكها بعض الجامعات فقط. يعني الجامعة المحمدية مالانج والجامعة غاجاه مادا. البرامج الأخرى هي إيراسموس موندوس التي توصل الجامعة المحمدية مالانج مع الجامعات في أوربا. هذا القسم أيضا نادرا جدا في إندونيسيا لأن مجرد الجامعات الكبيرة فقط التي اشتركت فيها. (www.umm.ac.id).
