Wednesday, 18 February 2026
Breaking News
Home/ الأخبار/ مالك فجر: موقف التغيير لعالم الجامعات، الجامعات المحمدية ينبغي أن تسارع التوطيد

مالك فجر: موقف التغيير لعالم الجامعات، الجامعات المحمدية ينبغي أن تسارع التوطيد

 

مالانج- يقف التغيير في عالم الجامعات الإندونيسية دائما تتحرك، رئيس هيئة الإدارية اليومية الجامعة المحمدية مالانج، البروفيسور الحاج عبد المالك فجر، يقرر أهمية التوطيد من مختلف الجهات. الجامعات المحمدية لديها المقام المناسب في كل التغيرات إلى الأمام حتى يمكن فعل تقوية المؤسسات.

عند مالك، هناك ثلاثة أشكال التوطيد التي ينبغي فعلها، يعني، المثاليةوالهيكلية والشخصية. توطيد المثالييشير إلى بناء النظر والتوقعات للمستقبل، وبناء الهمم، وموقف الفعال لتحقيقها." لأجل ذلك تحتاج كفاءة التواصل، التعامل لتقوية هذه الأفكار والهمم" قاله في برنامج الصداقة (صلة الرحم) الرئاسة المركزية المحمدية، مجلس المديرية لتعليم العالي الرئاسة المركزية المحمدية بالرؤساء وهيئة التدريس الجامعة المحمدية مالانج، الخميس (23/2) في قاعة الجامعة المحمدية مالانج.

رئيس الرئاسة المركزية المحمدية، حيدار ناصر أيضا يذكر تحقيق الجامعة المحمدية مالانج باعتبارها الجامعات المحمدية المشهورة لاتنفصل عن الحلم والهمم التي بنيت منذ عهد كياهي أحمد دحلان. عندما كان شابا، يحلم دحلان تقدر المحمدية على تدبير أربع الركائز الأساسية، يعني التبليغ، التربية، وسائل الإعلام (روضة الطلاب) والرفاهية الإجتماعية.

خصوصا في قضية التربية (المدرسة) على تدبير كياهي الحاج إبراهيم في ذلك الوقت. يحلم دحلان رغبة بناء الجامعة الفاخرة. " في ذلك الوقتمثل هذا الحلم يبدو مستحيلا، ولكن بعد نصف القرن ثم تمام القرن الواحد نقدر على تحقيقها بالجامعة المحمدية مالانج" قال حيدار وهو أيضا بمرافقة ر ئيس مجلس المديرية التعليم العالي الرئاسة المركزية المحمدية خير الأنوار.

التوطيد الهيكالي قال مالك هو تآزر الحركة بجميع الطاقات  الموجودة في المؤسسة. أضاف مالك:" ماهي حركتها لوصول الجاذبية تقرب الهمم أو بل الطرد يبعد من هذه المتوقعة".

أما التوطيد الشخصي يشمل منها، الموقف الشخصية في فعل الخدمات لوصول التوطيد الشخصي. قال : الجامعة ليست مجرد البنيان، الناس فيها ينبغي لديها الحرص في تنمية ثقافة الجامعة القوية".

 أضاف حيدار، لتقوية التوطيد تلك من التحديات الصعبة وهي حفاظ نغمات تماسك مصالح التغيير بالمداومة. في الجهة، المؤسسة ينبغي تتقدم وتتحرك اشتراك التغيير الواقع ولكن من جهة الأخرى المداومة ينبغي الحفاظ عليها. الفشل في حفاظ نغمات كليهما يسبب فيمضاربةالصدمات. 

هذا هوالسبب قال حيدار، في إدارة المشاريع المحمدية هناك خمسة الأحوال المهمة. يعني التثبيت أو التنشيط، الجمعية، والقيادة، تقوية الشبكات، الموارد، والعملية والخدمات.

 

أضاف خير الأنوار، باعتبارها الجامعات التي يمكن الاعتماد عليهاكنموذجللتعليم العالي المحمدية. الجامعة المحمدية مالانج يجب أن تبقىقوية والمضي قدما. وهذه الابتكارات وينبغي أن تواصل القيام بذلك ولا تزال تكون رائدة. "يمكنني عرضدائماإيقاف إلىأي شخص. الجامعة المحمدية مالانج هي الجامعة الأهلية الأولى التي تنصب مدرسا كبيرا (البوفيسور دوام راهارجو)، أحدها التي لديها التوليد الكهرابائي في الجامعة. لا يمكن تكرارها منها من قبل جامعتي (الجامعة غاجاه مادا). " قال خيرل ( www.umm.ac.id).

 

العلامات: المحمدية، الجامعة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *