المحمدية أحيانا لا تقدر الوقت. إلى الأمام ينبغي أن تبدأ المحمدية العادة الجديدة بتنطيم مختلف الأنشطة باهتمام الوقت. لأجل ذلك، لا تتأخر كثيرا، إذا كانت الأنشطة سوف التنفيذ فيها بمجرد الانتظار من قبل المسؤولين أو الرئاسات المركزية المحمدية.
هذا التقرير ألقاه سكرتير الرئاسة المركزية المحمدية عبد المعطي في برنامج الافتتاح لإجتماع العمل السنة 2012 الرئاسة الإقليمية المحمدية جاوة الغربية، السبت (25/2) في داغو باندونج. قال : " لذلك أقدر هذا النشاط قد بدأ ولو جئت متأخرا" بل عند معطي هذا الأمر ينبغي أن يكون متعودا من قبل المحمدية لأن ذلك هو حقيقة الجمعية التي أسستها كياهي الحاج أحمد دحلان.
لأجل ذلك، أوصى معطي للمحمدية لا تقدم الإحتفالات كثيرا. لأن الأشياء الكثيرة باحتفالات أحيانا سيهمل جانب المحتويات من أحد البرامج. يمكن يصبح وفقه يتعطل البرنامج إذا كنا دائما في انتظار قدوم المسؤولين. قال : " لأجل ذلك لا تعامل المسؤولين أو الرؤساء بشكل الإفراط".
إذا نظرنا شريعة الإسلام، عند رئيس العام الرئاسة المركزية المحمدية السابق، هؤلاء الصحابة أيضا لهم المواقف ليست فيها الإفراط. قال : " في التحية كذلك، لو كانوا لا ينادون برسول الله، هؤلاء ينادونه أيضا باسم محمد، هذه هي العادة"
لأجل ذلك، مرة أخرى أكد معطي أشد تأكيدا في هذا الوقت ينبغي أن تقدم المحمدية جانب المحتويات في كل الأنشطة. ثم ينبغي أن تقدر الوقت أيضا. " لو كان في الرئاسة الإقليمية المحمدية جاوة الغربية البرنامج قد بدأ دئما في موعده مثل هذا في موعده، وسأقول في مكان آخر، أن المحمدية جاوة الغربية قد بدأت حسب موعد الوقت. قاله باتباع الضحك من قبل المشاركين.
الصحافي : روني تابراني
العلامات: عبد المعطي، المحمدية، تقدير الوقت
