جاكرتا- في تاريخ الدولة، شخصيتان الدينية هما كياهي الحاج أحمد دحلان وكياهي هاشيم أشعري. هما مؤسسان الجمعيتين الإجتماعية الإسلامية يعني المحمدية ونهضة العلماء. منذ البداية. هاتانالشخصيتانهي صديقان وتكبيرهما كل منهما على الآخر. بل مساهمتهما في ريادة الدولة الإندونيسية لا تنسى.
هذا القرار ألقاه رئيس الرئاسة المركزية المحمدية الدكتور الحاج عبد الفتاح ويبيسونو في برنامج افتتاح التدريب لمدربي توسيع نقل المعلومات لأربعة ركائز الوطنية والدولة، الجمعة (2/3) في فندق بارك. برنامج TOTينظم بالتعاون بين مجلس الشورى الإندونيسي مع المحمدية ونهضة العلماء. أما المشاركون TOTأكثر من 100 شخصا وهم الوكالة من المحمدية ونهضة العلماء.
في هذه المناسبة أيضا ألقى ويبيسونو أن أنشطة توسيع نقل المعلومات لأربعة ركائز الدولة مهمة جدا. نظرا لمتطلبات الحياة الوطنية والإجتماعية حاليا تحتاج إلى الحلول الكلية. أربعة ركائز الوطنية تتوقع على قدرة توفير الحلول على القضايا الموجودة.
ولكن عند رئيس المحمدية الذي يقود شؤون الحكمة، القانونية، الحقوق الإنسانية يقول أن مساهمة المحمدية بالدولة ليست مجرد حاليا فقط ولكن منذ البداية. قال : "عندماحث سوكارنو من قبل الشعب من شرق إندونيسيا إلى إلغاء سبع كلمات في مقدمة الدستور، فكي باغوس هاديكوسومو، وهو وكيل من المحمدية يعطي الحل مثل ما عرفنا اليوم نتائجها"
لأجل ذلك، برنامج توسيع نقل المعلومات يتوقع على قدرة نشر القيم لأربع ركائز الوطنية إلى جميع الشعب خصوصا الأمة الموجودة في المحمدية ونهضة العلماء. قال : " لأجل ذلك نشكر بوجود هذا النشاط، نتوقع يمكن بتوسيع على هذه المعلومات إلى الآخرين والتطبيق جيدا، والمحمدية دائما مستعدة للمساعدة". بمختلف المشاريع الموجودة في المحمدية سواء كانت الجامعات، المدارس ومراكز الخدمات الصحية المحمدية يمكن بتوسيع نقل المعلومات الأوسع.
ولكن، ويبيسونو يذكر أيضا إلى جميع الجهات، لوكانت المحمدية خلال هذه الأيام تحب الإنتقاد للحكومة، هذا ليس إلا شكل الاهتمام من المحمدية لهذه الدولة. قال: " ونجن الآن في الإجتماع العام موافقون أن الإنتقاد التي فعلتها المحمدية في إطار إيجابي ليس سلبي".
الصحافي : روني تابروني
العلامات: عبد الفتاح ويبيسونو، المحمدية، أربعة ركائز الدولة
