الدولة الإندونيسية كبيرة جدا، هي الدولة التي حتى الآن مازالت واحدة. ولكن، هذه الواحدة لا تجعلنا مهملا. يمكن هذه الدولة أنتكون في حالة حصول التهديدمن مختلف الأمور التي يمكن أن تأتي دون إنذار. لأجل ذلكبحاجة إلى الإستعداد في وقت مبكر على قضية الدولة.
هذا القرار يقوله سكرتير الرئاسة المركزية المحمدية عبد المعطي في برنامج اختتام الركائز الأربع للدولة الذي ينظم في فندق بارك جاكرتا، الإثنين (5/3) ليلا. عند عبد المعطي في هذا الوقت نحن مهددون في حل الدولة لأن يمكن الإنتهاء ويتجزأ. قال : " يمكن القوات فيها تخريب وحدة الدولة" بل عنده، حالات دولتنا التي لها الجزر يمكن أن تصبح متفرقة الواحد بالآخر. لأن أي اتحال عند معطي يمكن صفاتذات طبيعةبدائيةتصبح قوة.
غير ذلك، يذكر أن يمكن هذه الدولة مازالت واحدة، ولكن في داخل هذه الدولة تصيب مفلسا. قال : " فإندونيسيا مازالت واحدة، ولكن فينا مفلسا" المفلس المقصود هو ظهور مختلف قضايا أخلاقية الدولة التي تصبح قليلة. ثم الرجال الذين فيها يفعلون كما يشاؤون، حتى تجعل هذه الدولة مفلسة.
ولكن إلى الأمام، الإندونيسيا في الحقيقة يمكن أن تنهض وتتقدم. والتي تكون القوة حاليا إلى النهضة هي تقوية الركائز الأربع للدولة، يعني المبادئ الخمسة،دستورجمهوريةاندونيسيا السنة 1945، وحدة الدولة جمهورية اندونيسياوالوحدة في التنوع. وهذا يمكن أنتجعل من الركائز الأربع لهذه الدولة من أجل البقاء والوحدة. لأن هذهالركائز الأربع توفر أساسا متينا للغاية بالنسبة للصحوة من دولة عظيمة.
غير ذلك، القوة والتقدم هذه الدولة لا تنفك من دور ومساهمة الجمعيتين الإجتماعيتين الكبيرتين في هذه الدولة التي حضرت قبل وجود هذه الدولة. الجمعيتين الإجتماعيتين هما نهضة العلماء والمحمدية. قال: " هاتان الجمعيتان الإجتماعيتان دائما الالتزام لدقاع وحدة الدولة والمساهمة في مختلف الأحوال".
لأجل ذلك، حين وجود التدريب لمدربي الركائز الأربع للدولة بأخذ جانب الجمعيتين الإجتماعيتين الكبيرتين يعني نهضة العلماء والمحمدية، في نظرة معطي هذه هي الخطة المناسبة و الاستيراتيجية. قال : "كانت الدورة ف4 كان المشاركون من قبل مسؤولين الحكومة. حاليا توسيع المعلومات عن الركائز الأربع وهؤلاء المشاركون هم المجتمع معناها تقدما كبيرا".
ولكن أوصى معطي ليكون التدريب في النهاية في الجانب المعرفي فقط، ولكن يمكن التحقيق في العمل اليومي. قال: " وأتوقع نهضة العلماء والمحمدية بوجود هذا النشاط، ليس مجرد العمل فيه ولكن أيضا توسيع المعلومات للمجتمع أدناه".
الصحافي: روني تابراني
العلامات: عبد المعطي، الركائز الأربع للدولة، المحمدية
