Wednesday, 18 February 2026
Breaking News
Home/ الأخبار/ يحتفل ميلاد، الجامعة المحمدية يوجياكرتا تقيم الخدمات الإجتماعية في منطقة الكارثة

يحتفل ميلاد، الجامعة المحمدية يوجياكرتا تقيم الخدمات الإجتماعية في منطقة الكارثة

 

يوجياكرتا- يناير السابق، 50 بيتا في ضفاف النهر الأبيض في مقاطعة نجوويرفقدتبسببالتيارسريعاجتاحسيلمنالحممالباردةمن نفقميرابي.37 بيتا منها يملكها المواطنين قرية بلونجكينج 1، أما 23 بيتا الآخر في قرية كارانج أسيم. باعتبارها المؤسسة التربوية العالية المؤدبة، تطلب الجامعة لأخذ الدور في تقليل مخاطرالكوارثالآخرمن هذا القبيل.

هذا قيل رئيس مركز دراسات البيئة والكوارث الجامعة المحمدية يوجياكرتا، الدكتور جزاء الإحسان، س.ت، م.ت من خلال الخدمات الإجتماعية، توزيع الأقوات اليومية مجانا وفحص الصحي مجانا في مناسبة ميلاد الواحد وثلاثين الجامعة المحمدية يوجياكرتا الأحد (11/03) في المدرسة الإبتدائية الحكومية بلونجكينج 1، مقاطعة نجلوير، ماغيلانج. عند رأيه الجامعة المحمدية يوجياكرتا تسعى قبض فرص المصيبة حتى يمكن تطبيق وظيفتين الجامعة في خدمة المجتمع، يعني الصحية والتعليم.

يوضح جزاؤل، غير توزيع الأقوات اليومية إلى 208 رأسا لأسرة قريتين، توفر الجامعة المحمدية يوجياكرتا الفحص الصحي مجانا باعتباره وظيفة الصحية. الفحص الصحي يشترك فيه 30 طالبا من كلية الأطباء الجامعة المحمدية يوجياكرتا المنضم في فريق مساعدة الطبية الشفاء فريق الطواري الجامعة المحمدية يوجياكرتا. يوضح " يفعلون الفحص، العلاج المباكر، الإستفسار إلى مرجع العلاج بعدها".

وظيفة التعليم، عند جزاءل توفر بشكل التوجيه الصحي، وهي شكل التعليم حول الأمراض الواقعة أحيانا في المجتمع مثلالحساسيةوالحروق.يوضح " بينما الأطفال أيضا توفر التوجيه عن كيفية الحياة الصحية وكذلك في جهود تقليل المخاوف التي تواجههم بعد وقوع الكارثة"  

يوضح أيضا جزاؤل أن الخدمات الإجتماعية تكون نقطة الأولى في جهود معالجة التي فعلتها الجامعة المحمدية يوجياكرتا في هذه الدائرة. هناك الجهود التي فعلها مركز دراسات البيئة والكوارث الجامعة المحمدية يوجياكرتا بمساعدة الجهات الأخرى لعقد البرامج المتداولة. " الخطط التي تمإبلاغهافيمثل هذا البرنامجمنمساعدةاقتصاديةالرعايةالصحية، وإلى سيكولوجية (علم النفس)، يمكن بشكل الدراسات العملية الميدانية، اشترك في خطة تطوير السكنى الثابتة لضحايا بل تجعل هذه الدائرات قرية متربية للجامعة المحمدية يوجياكرتا"

بعد الانهيارات الأرضية بسببالحممالباردة ميرابي، كانت حالة الضحايا مأسة جدا. عند عميد القرية كارانج أسيم، مهيمين، عشرات الناس التي قد هدمت البيوت  بسبب الانهيار الأرضي في هذا الوقت مضطرون اللجوء في قاعة القرية بلونجكينج.  وسوفيواصلون اللجوء في قاعة القرية حتى يكون هناك التأكد من البناء بالإقامة الدائمة. الظروف الأخرى المثيرة للقلق هو كسر الجسور الموصلة في هذه المنطقة. يضطر الأطفال المشي 2 كيلو مترا لوصول المدرسة الإبتدائية الحكومية 1 بلونجكينج". 

يقول مهيمين، بالإضافة إلىجهود الفحص الصحي والمساعدة النفسية ويلزم في هذه المنطقة، مساعدة وسائل الاتصالاتأيضافي حاجة ماسة. ووسائل الاتصالات مثل الجوال اليدوي لسرعة وصول المعلومات فورا حالة تدفق الحمم الباردة كما ذكره مهيمين. في نهاية المطاف " بهذه الطريقة، المواطنون يمكن يتوقعون أفضل الرد الذي يخشى الحادثة في هذه المنطقة. خلال هذا الوقت، بتأخر المعلومات تكون من المعوقات.   

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *