جاكرتا- قبل بضع سنوات الماضية عرف المجتمع سوترسنو بشير باعتباره رجل سياسي، ولكن الآن قد اشتغرق من زحمات السياسة. هذه الإجابة وجدناها في برنامج الصداقة سوترسنو بشير مع الرئاسة المركزية المحمدية، وحضر فيه رئيس العام الرئاسة المركزية المحمدية دين شمس الدين، مع أعضاء الإداريين الآخرين منهم، بامبانج سودبيو، زمراني، مارفوجي علي، أنوار عباس وئيس المجلس الإقتصادي الرئاسة المركزية المحمدية سافرودين أنوار. هذا البرنامج نفسه يعقد الأمس ليلا (16/3).
في هذه المناسبة، قال سوترسنو أنه قد أنهى من أنشطة سياسية، يعترف قد انتهى الأموال للسياسة. لأنه قد عزم لإعادة إلى عالم التجاري. في حالة التنظيمية، سيخدم سوترسنو نفسه حالية ومستقبلية للمحمدية.
في هذه المناسبة، افتتح أيضا تأسيس الجامعة أكثر تركيزا بقضايا التجارية والإقتصادية، ومع ذلك، هذا الاجتماع يكشف مختلف قضايا التجارية والإقتصادية في داخل البلاد، وخصوصا مع وجودسوقالحرة للمنتجاتأجنبية مثلالصين.
ومع ذلك، يعترف سوترسنو أن هذه هي التحديات والمحمدية ينبغي أن تجيبها. لأنها اختيار بأن يكون رجلا من المحمدية يعتبرأكثر ملاءمة لسوترسنو، قال : " قد انتهى الأموال للسياسة، وفي رأي الآن خير لي إلى عالم التجاري ويسعى أن أكون سوفيا".
في نهاية الاجتماع طلب سوترسنو الرئاسة المركزية المحمدية تستفيد البيت السابق للحزب أمانة الوطنية (PAN) فورا الذي يقع في الشارع بونجيت رايا لديه يكون وقفا منه للمحمدية.
يرد على حسن نية سوترسنو، قبل دين شمس الدين برحابة الصدر مع الوصية لدخوله إلى المحمدية بعدم التلعب. قال: " يجوز له ( دخول المحمدية) بشرط كمثل رجل يدخل المحمدية ثم يخرج ثم يدخل مرة أخرى، وهذا ليس من المتوقع".
الصحافي: زينال
التحرير: روني تابروني
