Wednesday, 18 February 2026
Breaking News
Home/ الأخبار/ دادانج كهماد، خوف الله مفتاح تجنب الإختلاس

دادانج كهماد، خوف الله مفتاح تجنب الإختلاس

 

باندونج- الآنتمتلئ دائما الأخبار في وسائل الإعلام المختلفة عن طريق مجموعة متنوعة من القضايا تتعلق باختلاس. وهم عموما المسؤولين الحكوميين أو نواب الشعب. بحسابالملايين أو مئات الملايين ربما ليس من الغريب،الرقم حاليا هو حتى مليارات بل تريليونات. بسبب أخبار واسعة عن الإختلاس، حتى يبدو أننا نعتبره  كشيء عادي، حتى بعض تسميتها ثقافة. رغم أنالإختلاس هو مرض أخلاقي الذي يجب علاجه.

هذه التقارير قاله رئيس الرئاسة المركزية المحمدية دادانج كاهماد في أنشطة دار الأرقام التي اشترك فيها وكالة جاوة الغربية، منطقة الخاصة للعاصمة و بانتين في باندونج. عند دادانج.  أساسا على كثرة المختلسين يعرفون الدين، للأسف الدين لهم مجرد المعرفة فقط. قال " تحتاج إلىاستيعابالدين حتى يكون الدين شخصية للناس ليس مجرد المعرفة".

في الحالات حيث جهات الداخلية يعني المجتمع سواء حضارة هيكلا لا تعطي المتابعة المحكمة، فالمختلس يفشي بالحرية. لذا، اقترح دادانج إذا كانت المراقبة الخارجية ضعيفة، ثم ما يمكن فعله هي المراقبة التي تأتي من داخل أنفسنا، وليس الاعتماد على الخارج فقط.

المراد بالمراقبة من قول مدير الدراسات العليا الجامعة الإندونيسية الحكومية باندونج هي الدين. الدين عند دادانج ينبغي أن تتكاملفي داخلنا، قال "لذلك لم يكن الدين والمعرفة وحدها، ولكن أن يكون السلوكية".

من تعاليم الإسلام المهمة لدادانج لكي نتجنب الإختلاس ومخالفة السلوكية الأخرى وخوف الله. قال " غير خوف الله ينبغي لنا أيضا ذكرا للموت".  هذان أمران لدادانج لو قرس تماما في أنفسنا،  ثمسنقومتجنبأعمال الإختلاس.

بشكل التنظيم، المحمديةوالمنظمات الدينية الأخرى تحتاج أيضا إلى إعادة توجيه حركة الدعوة والتعليم الديني. أكد " وبالتالي تجب المحمدية  لديها نظام دفاع الجمعية الذي يمكن أن تشدد من فرص الإختلاس".

غير ذلك، يوضح دادانج أن أهمية فعل التقويم نحو نظام الدعوة لكي يكون الدين جزء من الشخصية، ليس مجرد يلقي عن الدين باعتباره ثقافة فقط. أما مجال الخارجي، المحمدية والمنظمات الإجتماعية الدينية الأخرى ينبغي أن تكون متابعة إجتماعية، لكي عمليات الإختلاس في المؤسسات العامة ومسؤولين لحكومة الدولة تقل لأن تدوم على مراقبة من المنظمات الإجتماعية الدينية. قال " ولا يقل الاهتمام هو كل المنظمات الإجتماعية الدينية منها المحمدية ينبغي أن تكون نظيفة في الداخل، لكي يمكن أن نكون أسوة لفعل مكافحة الغختلاس".

الصحافي:  روني تابروني

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *