باندونج-تعتبر المحمدية اقتراح مربيمعهد الزيتون، بانجي غوميلانج، لتكون فتح علاقات دبلوماسية مع اسرائيل هو أمر غير ممكن. كما أخبر Republika.co.id ، واتقرح بانجيغوميلانج تفتح إندونيسيا العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل.
رئيس الرئاسة المركزية المحمدية، دادانج كاهماد من خلال رسالة القصيرة إلى muhammadiyah.or.id تقول إذا كانت إندونيسيا تفتح العلاقات مع إسرائيل تتناقض بالدستور 1945. : قال " هذا غير ممكن، لأن الدستور 1945 يوضح الإستعمار ينبغي أن تزال من وجه الأرض" يعتبر دادانج، في هذا الوقت إسرائيل دوما تستعمر الدول الأخرى حتى لا ينبغي لربط العلاقات معها.
وإذا، عند دادانج، فتح العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل هي مخالفة بالدستورية. بل عنده، غير أنها المخالفة بالدستور 1945 يعتبر دادانج أيضا مخالفة بالمبادئ الخمسة. في المبادئ الخمسة وهي مبدأ الثاني يوضح عن الإنسانية العادلة والمؤدبة. قال " وأعتبر أن إسرائيل ليست عندها الإنسانية".
غير ذلك، يعتبر دادانج، من جانب الإقتصادي، فتح العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل لم تكن تربح. لما لا، إندونيسيا باعتبارها الدولة الكبيرة بعدد السكان أكثر من 200 مليون شخصا هي الدولة ذو كفاءة، ولكن إسرائيل سكانها قليلة. قال " أليس إسرائيل دولة صغيرة، بنسبة الإقتصادية ليست هنا الربح منها".
أما من جانب الديني، يعتبر دادانج أن إسرائيل هي الدولة الظالمة. أما فعل ظلمها كما نهاه الله تعالى. قال " إذا، لو كانت إندونيسيا تفتح الدبلوماسية مع إسرائيل فنتعاون مع الظالمين الذي نهاه الله تعالى".
لاستجابة على فكرة بانجيغوميلانج باقتراح هذا الأمر، قال دادانج إلى مختلف الجهات لتتفقدها مزيدا. لأن في نظرته، لا ينبغي لمدير المعهد يقول مثل هذا القول. " وما وراء ذلك هناك الأفكار الأخرى أو لا أدري، المهم هذا ينبغي أن يتفقد مرة أخرى".
الصحافي: روني تابروني
العلامات: المحمدية، دادانج كاهماد، إندونيسيا – إسرائيل، الدبلومسية
